معركة العمالقة: آبل في مواجهة سامسونغ – أي هاتف تختار؟

معركة العمالقة: آبل في مواجهة سامسونغ – أي هاتف تختار؟

تتواصل المنافسة الشرسة على عرش الهواتف الذكية بين عملاقي التكنولوجيا، آبل وسامسونغ، مع الكشف عن أحدث إصداراتهما: iPhone 16 Pro Max وGalaxy S25.
لكن أي من الهاتفين يستحق لقب الأفضل؟ دعونا نلقي نظرة متعمقة على أبرز النقاط التي تحدد الأفضلية، مثل الأداء، التصميم، جودة الكاميرا، عمر البطارية وتجربة الاستخدام.

الأداء والقوة

يعتمد هاتف Galaxy S25 على معالج Snapdragon 8 Elite الحديث، مع ذاكرة وصول عشوائي هائلة تبلغ 128 جيجابايت، ما يجعله خيارًا مثاليًا لمحبي الألعاب والمستخدمين المحترفين.
وتسمح له قدراته المعالجة الكبيرة بتقديم تجربة ألعاب سلسة، مع إمكانية تشغيل المهام المتعددة بفضل خاصية تقسيم الشاشة.

في المقابل، يأتي iPhone 16 Pro Max بمعالج A18 Pro وذاكرة RAM بسعة 8 جيجابايت فقط، لكن بفضل تحسينات نظام iOS، يقدم الهاتف أداءً مميزًا وسريعًا للغاية، يجعل الفارق في الأداء اليومي ضئيلًا.

ومع أن Galaxy S25 يُعتبر الأقوى من حيث القدرة الخام، إلا أن iPhone يتفوق في اختبارات الرسوميات، حيث أظهر تفوقًا في عرض الرسوم المعقدة بفضل معمارية الرسومات المُحسّنة.

الذكاء الاصطناعي والبرمجيات

كلا الهاتفين يعتمدان على قدرات متطورة من الذكاء الاصطناعي.
Galaxy S25 مزوّد بواجهة OneUI 7 الجديدة التي تدمج مساعد جوجل الصوتي ومساعد Bixby من سامسونغ، بالإضافة إلى تقنيات Gemini AI.
ورغم أن Gemini يوفر إمكانيات واعدة، إلا أن أداءه لا يزال غير ثابت، بخلاف ذكاء آبل الاصطناعي المدعوم بـ ChatGPT من OpenAI، والذي يقدم إجابات أكثر دقة وموثوقية.

ويُعتبر هذا التفوق في الذكاء الاصطناعي نقطة قوة لصالح آبل، خاصة لمن يعتمد على المساعد الذكي في إنجاز المهام.

أما من حيث الدعم البرمجي، فسامسونغ تتفوق بشكل ملحوظ بوعدها بتوفير تحديثات للنظام لمدة 7 سنوات، بينما توفر آبل دعمًا رئيسيًا يتراوح بين 5 و6 سنوات فقط، مما يجعل Galaxy S25 خيارًا طويل الأمد.

التقييم:
سامسونغ S25: 8/10
آيفون 16 برو ماكس: 5/10

التصميم وجودة التصنيع

كلا الهاتفين يأتيان بجودة تصنيع ممتازة، لكن كل منهما يتبنى فلسفة مختلفة.
هيكل آيفون المصنوع من التيتانيوم يمنحه متانة عالية ومقاومة للخدوش والصدمات، بالإضافة إلى قدرة أفضل على مقاومة المياه.

في المقابل، يتميز Galaxy S25 بأنه أخف وزنًا بـ 25 غرامًا وأكثر نحافة، لكنه يستخدم تصميماً أكثر حساسية.
أما من حيث الشاشة، فكلا الهاتفين يقدمان شاشات رائعة بمعدلات تحديث عالية، لكن شاشة آيفون تتفوق في السطوع، حيث تصل إلى 1764 شمعة، مقارنة بـ1395 شمعة في Galaxy S25، مما يسهل استخدامها تحت أشعة الشمس المباشرة.

ويتميز Galaxy S25 بتصميم القطع العلوي الأسود الذي يوفر تجربة مشاهدة أكثر انغماسًا أثناء مشاهدة الفيديوهات.

جودة الكاميرا

يواصل Galaxy S25 تقديم أداء ممتاز من خلال كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل، وعدسة تقريب بصري 10 ميجابكسل (x3)، وعدسة واسعة بدقة 12 ميجابكسل. ورغم عدم وجود قفزات كبيرة مقارنة بالجيل السابق، إلا أن أدائه في الإضاءة المنخفضة لا يزال قويًا، خاصة في التصوير الليلي.

أما آيفون 16 برو ماكس، فيتفوق بجودة الصورة العامة، لا سيما في ضوء النهار، حيث توفر كاميرته تقريب بصري حتى x5، ما يتيح التقاط صور دقيقة بتفاصيل غنية، مع أداء ممتاز في الإضاءة الضعيفة أيضًا.

وبينما يقدم Galaxy S25 صورًا جيدة باستخدام عدسته المقربة x3، إلا أن نتائج آيفون أكثر حدة وثباتًا.

وفي صور السيلفي، يقدم كلا الهاتفين كاميرا أمامية بدقة 12 ميجابكسل مع خاصية التركيز التلقائي.
لكن Galaxy S25 أحيانًا يعطي درجات بشرة باهتة، في حين يُظهر iPhone دقة أفضل في التعامل مع الإضاءة الخلفية، ما ينتج صورًا أكثر طبيعية.

التقييم:
سامسونغ S25: 8/10
آيفون 16 برو ماكس: 9/10

البطارية والشحن

يحمل Galaxy S25 بطارية بسعة 4000 مللي أمبير، متفوقًا على سعة iPhone 16 Pro Max البالغة 3582 مللي أمبير.
ومع ذلك، يتمكن آيفون من تقديم أداء أطول في الاستخدام اليومي، بفضل تحسينات نظام التشغيل.

يدعم الهاتفان الشحن اللاسلكي، لكن آيفون يبرز بميزة MagSafe التي تتيح شحن الإكسسوارات بجانب الهاتف نفسه، بينما يتيح Galaxy الشحن من هاتف لهاتف.

أما في زمن الشحن، فإن Galaxy S25 يشحن بالكامل خلال ساعة و17 دقيقة باستخدام شاحن 25 واط، بينما يحتاج آيفون إلى ساعة و38 دقيقة مع شاحن 30 واط.
وعلى الرغم من الفارق في السرعة، فإن قدرة آيفون على شحن الإكسسوارات تمنحه تفوقًا في مرونة النظام البيئي. ومع ذلك، تظل سامسونغ أفضل في سرعة الشحن.